Dig dans Une Mémoire

Dig  dans  Une  Mémoire
Dig dans Une Mémoire

محمد بلقسام (حمدان العربي الإدريسي)

محمد بلقسام (حمدان العربي الإدريسي)
محمد بلقسام (حمدان العربي الإدريسي) كاتب ، صاحب : مجموعة قلم ، ثقافة ، فكر و معرفة

آخر المقالات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكمة. إظهار كافة الرسائل

2 فبراير 2016

تسعة أعشار للصمت...



شخص ، أعرفه أنه أستاذ في التعليم ، لم ألتقي به  منذ زمان بعيد . مؤخرا تصافنا في الشارع وكنا الاثنين مستعجلين لم يتسنى لنا الحديث طويلا ، لكني سألته عن وضعيته ، أجابني في عجالة ، قائلا :   الحياة الدنيا ، تسعة أعشار للصمت والجزء العاشر للانعزال . فهمت أن الرجل محال على التقاعد ومنعكف في بيته...




بلقسام حمدان العربي الإدريسي
02.02.2016

20 يونيو 2013

عندما يتساوى العدل بالظلم...

عندما يتوزع العدل بالعدل فهو العدل...وعندما يتوزع الظلم بالعدل فهو أيضا العدل ...

10 يوليو 2012

(كلام)...الكلاب (أكرمكم الله) تفقد هيبتها...


الكلاب ،  (أكرمكم الله) ،  تفقد هيبتها عندما يصبح نباح لسانها  أقوى من عض أسنانها ...

17 مارس 2012

قصة النملة مع سيدنا سليمان...

شدتني كثيرا خطبة إمام مسجد مضمونها مشكلة الخوف من المستقبل التي تلاحق البشرية.وقد شرح ذلك الإمام الفاضل بالتفصيل و التبسيط ...
وبأسلوب اعتقد أنه كان في متناول جميع الحاضرين من المصلين ، من صاحب التعليم العالي إلى من الذي لم يدخل في حياته مدرسة…
وقد أعطى الإمام المذكور أمثلة قصصية معبرة عن ماذا أراد قوله ملخصها أن سبب البلاء الذي يصيب الإنسان هو عدم ثقته بان له خالق وهو الذي يتولى أمره في الحياة الدنيا حتى يوم مماته ويوم الرجوع إليه كما خلقه أول مرة...
والله الذي خلق الكائنات جمعاء قسم لها رزقها و لا ينسى أحدا من مخلوقاته ، من دودة في قلب صخرة إلى حشرة في غياهب الأرض ، فما بالك بالإنسان سيد هذه المخلوقات جمعاء....
وقد كانت قصة رسولنا الكريم سيدنا محمد ،صلى الله وعليه وسلم ، مع صديقه أبي بكر الصديق ،رضي الله عنه وهما في الغار بأن قال له لا تخف بان الله هو ثالثنا ، أكبر دليل بأن من يوكل أمره لخالقه يكون محصنا من الضياع ...
وعدم ثقة الإنسان بخالقه هي التي تؤدي إلى جميع الموبقات وترى الإنسان يلهث وراء جمع وتخزين المال بشتى الوسائل خوفا من الضياع في متاهات المستقبل ، ولا يهمه كيف يحصل على ذلك المال بالنهب أو آكل حقوق الآخرين. ورغم المليارات المكعبة المخزنة من هؤلاء الناس تراهم غير سعداء تحسبهم من طبقة البؤساء في أيام "مسغبة" تجوز فيهم الصدقة ...
والعكس صحيح ،قد تجد إنسان لا يعرف إن كان سيجد ما يتناوله في ذلك اليوم أم لا ومع ذالك تجده سعيدا منشرحا لأن ثقته بالله أعظم و اكبر من ذلك صاحب المليارات...
وقد أعطى الإمام قصة رجلا ذهب إلى عالم يحترم (بضم الياء) رأيه شاكيا إليه بان الآجر الذي يتلقاه يوميا وهو أربعة دينارات (إذا كنت متذكرا جيدا الرقم) لا تكفيه في معيشته اليومية ...
فقال له العالم اذهب إلى صاحب العمل واطلب منه خصم دينارا واحد لتصبح ثلاثة دينارات ولم يناقش الرجل الأمر وفعل ما أمر (الضمة على الحرف الأول) به...
وعاد إليه في المرة الثانية شاكيا إليه أيضا بان ثلاثة دينارات لا تكفيه فطلب منه ذلك العالم نفس الطلب. بمعنى الطلب من صاحب العمل خصم دينارا آخر...
لكنه عاد إليه في المرة الثالثة منشرحا منبسطا بان دينارين أصبحا كافيان . فرد عليه العالم المبلغ (دينارين) هو حقك ، في المرات السابقة كنت تغش صاحب العمل وتتلقى آجرا اكبر مما تقدمه لذلك نزعت منه البركة الإلهية ...
أما قصة النملة مع سيدنا سليمان ، عليه السلام ، المذكورة في نفس الخطبة ، هي (القصة) أن سيدنا سليمان الذي آتاه الله العلم و الحكمة وكان يعرف لغة النمل ، رأى نملة بحوزتها حبة قمح واحدة تأكلها بالتمام فتوجه لله كيف لحبة قمح واحدة يوميا تكفي هذه النملة...
فطلب منه الله أن يتولى ( سيدنا سليمان) من الآن فصاعدا أمر هذه النملة . وأصبح سيدنا سليمان يقدم لها كل يوم حبة قمح . لكن سيدنا سليمان تعجب من أمر تلك النملة بعد أن رآها تأكل كل يوم نصف حبة القمح و تخزن النصف الآخر...
فطلب منها استفسار ، كيف لها في السابق كانت تأكل الحبة كلها والآن تترك نصفها ، فردت عليه "عندما كان الله يتولى أمري كنت مطمئنة أن خالقي لن ينساني أبدا في رزقي لكن بعد أن توليت أنت أمري خفت أن تنساني وأضيع جوعا " ...








بلقسام حمدان العربي الإدريسي
17.03.2012

9 فبراير 2012

"ثلاثية الحكيم الهارب"

قصة الحكيم ، المذكورة في مواضيع سابقة ، والتي حدثت في زمان ومكان ما . وهي صالحة في المكان و الزمان ، حتى يرث الله الأرض وما عليها...
حكيما ، كان مسافرا وفي الطريق اعترضت سبيله عصابة من اللصوص و قطاع الطرق ، بحكمته و فطنته تنبه أنه كمين من تلك العصابة الإجرامية تريد سلبه...
قبل أن يقع بين أيديها (العصابة)، ولى هاربا في الاتجاه المعاكس ، نادوه زاعمين أنهم يريدون منه فقط حكم. التفت إليهم بدون أن يتوقف ولخص لهم ما يريدون معرفته في ثلاثة حكم :

الأولى : قال لهم "إذا أردتم علما الله وحده هو الأعلم". بمعنى الله وحده هو عالم العلن و الغيب و هو من علم الإنسان ما لم يعلم ، وهو لا يعلم أكثر من ذ لك . بمعنى أكثر مما علمه الله ، عز وجل ، للإنسان ....

الحكمة الثانية :قال لهم": وإذا أردتم معرفة عن الدنيا، ولا أحد يغدو منها سالما ". بمعنى ، أن الدنيا مصائب و أهوال وهي عبارة عن حقول ملغمة بشتى أنواع المتفجرات ومهما احتاط الإنسان وهو يجتاز تلك الحقول سيصيبه شيئا من تلك الألغام مختلفة الأشكال والأعماق . منه (أي الإنسان) من يفقد حياته تماما ومنه من يفقد طرفا من أعضائه .المهم أن لا يجتاز تلك الحقول سالما...

والحكمة الثالثة : قائلا لهم : " إذا انتظرتكم ، أنتم كثرة وأنا واحد أنا هو الظالم". بمعنى على الإنسان أن يجتنب الشر و الضرر . وان لا يرمي نفسه للتهلكة وينسبه للقدر وعليه اجتناب الضرر ومسبباته ...وكما يقول المثل العامي "الحذر يغلب المكتوب"...








بلقسام حمدان العربي الإدريسي
09.02.2012

14 يناير 2012

( ما وراء المعنى) : "إذا كان الأب مداحا في الأسواق..."

"مجموعة أهم الأحداث" :

إذا كان الأب مداحا في الأسواق فأبحث عن الأم وهي ترقص في الأعراس   والأولاد في البيوت يضربون في الطبول...

4 أكتوبر 2011

(قصة بالقياس): "يا ابن..." !



"مجموعة أهم الأحداث": في بعض الأحيان شخصا قد ينطق  بعبارات لا يدرك بأنها ما قاله صحيح رغم انه أصلا لم يكون يعرف ذالك ، بمعنى لا يعرف أن ما قاله هي الحقيقة ...
 في هذا الصدد احد الأشخاص ،في زمان ما ومكان ما،  ذهب لإحدى الإدارات لاستخراج أوراق اداراية تخصه ، لكن الموظف المكلف بذالك رفض منحه تلك الأوراق بدون أن يقدم له مبرر مقنع وبطريقة تعسفية ، فأنفعل ذالك الشخص وقال لذالك الموظف : "أنت ابن...".
أعتبر ذالك الموظف اهانة له وتم تقديم الشخص المعني  للعدالة بتهمة اهانة موظف وهو يؤدي في واجبه.  وأمام القاضي المكلف بالقضية لم ينفي ذالك الشخص المدعى عليه  تلك التهمة ، بمعنى أقر بأنه فعلا قال لذالك الموظف "أنت ابن...".
 لكن القاضي وبدون تقديم الأسباب قرر تأجيل النظر في القضية وأمر سرا المصالح المختصة إجراء تحقيق عن ذالك الموظف فجاءت نتائج التحقيق ايجابية ، بمعنى أنه فعلا "ابن..." ، تماما كما تنبأ ذالك الشخص.
وفي جلسة نطق بالحكم سال القاضي ذالك الشخص ، هل لك  معرفة مسبقة عن قريب أو بعيد بذالك الموظف ،  فأجاب ذالك الشخص بالنفي القطعي ، فسأله مرة أخرى ، إذن كيف عرفت بأنه "ابن..." ...
فأجاب : "سيدي القاضي ، أن من يقوم بتلك التصرفات والتلذذ في بخس الناس أشياءهم و مصالحهم واحتقار الآخرين والتعالي عنهم واستغلال النفوذ...الخ ، لا يكون إلا ابن..."، فسكت القاضي  ولسان حاله يقول  "أنها قصة بالقياس...".  





حمدان العربي الإدريسي
04.10.2011    

22 أغسطس 2011

"مصيبة الإنسان لسانه"


"مجموعة أهم الأحداث" :
 

أخبار عن "مذيعة" عقيد ليبيا المطاح به الشهيرة والتي هددت بمسدسها على هواء الطلق الثوار قائلة جملة مشهورة " يا قاتل يا مقتول" ... تلك الأخبار منها من تقول أن المذيعة المشار إليها قتلت وأخبار أخرى تقول أنها اعتقلت من طرف الثوار . المذيعة تنطبق عليها قصة من التراث ، تلك القصة تقول :
رجلا كان ماشيا في الطريق صادفته سلحفاة تتكلم و تقول "مصيبة الإنسان في لسانه"... أول ما فكر فيه ذالك الرجل تقديم تلك السلحفاة هدية للسلطان "تزلفا" له وحبا في التقرب منه...
لكن بين يداي ذالك السلطان لم تتكلم تلك السلحفاة ، واعتبر السلطان ذالك استهزاء به واستهتار بهيبته من طرف ذالك الرجل. فأمر بقطع رأسه في الساحة العامة وهو مساق إلى مصيره المحتوم مرت عليه تلك السلحفاة وهي تقول : " ألم اقل أن مصيبة الإنسان في لسانه "....




حمدان العربي الإدريسي
22.0.2011

4 يونيو 2011

" فيها لصوص مكشرة تنتظر ..."


"مجموعة أهم الأحداث" :







يا جيب ما بك كلما ذكرتك بالأسواق أراك ترتجف


أجابني والعرق البارد منه يتصبب


فيها لصوص مكشرة الأنياب

 على أبواب الأسواق
  تنتظر

اختصاصها فتش و نهب الجيوب...







حمدان العربي الإدريسي
04.06.2011
(تعديل : 31.05.2012)

23 مايو 2011

"حوار أنا ونفسي"









كنت أنا ونفسي أمشي...
تحدثني و أحدثها...
أسألها فتجيبني...
وتسألني فأجيبها...
قالت صديق العمر ...
ما بك أراك كئيب وفي الحزن ساكن...
قلت لها أنت والدنيا السبب...
فانتفضت وعينها شرر...
قالت من هي الدنيا ...
أهو حب أول...
فأجبتها والكلام يتلعثم...
أَهُنَاكَ عَاقِلٌ مِنْ يَسْتَبْدِلْ الْبَلَاءِبِالْمَصَائِبِ













بلقسام حمدان العربي الإدريسي
23.05.2011












8 مايو 2011

( بالمختصر المفيد) : "جوعان و به الجوع"...



هناك مقولة شعبية ساخرة و شائعة، تقول "فلانا جوعان و به الجوع" . والجوعان ليس الشخص الفارغ البطن الذي لا يجد ما يأكله فقرا و عوزا ...
لكن "الجوعان" يُقصد به الذي بطنه مملوءة  حتى تكاد تنفجر من شدة الضغط ومع ذلك  يشعر بعذابات و آهات الفقر و الجوع. يتألم و شاكيا حاله صباحا مساءا ،  يمينا و يسارا،  أكثر من الذي لا يجد قوت يومه  ...   
 وبالمختصر المفيد  ذلك  الشخص إذا جاع فعلا فتلك مصيبة كبرى  و يصبح "جوعان و به الجوع"...





بلقسام حمدان العربي الإدريسي

3 مايو 2011

(قصة صالحة لكل زمان ومكان) "كذاب السماء" !



في زمان ومكان ما ، كان رجلا كذابا محترف الكذب هو والصدق خطان متناقضان متنافران لا يلتقيان ولا يجلسان بعضهما البعض، معروفا  في قريته بكذبه ويورطه في كل مرة كذبه  مع أهل تلك القرية والآخرين...
هذا "الكذاب المحترف" ، له صديقا حميما يرافقه دوما و ينقذه في كل مرة من تلك الورطات ويوجد له مبررات تغطي كذبه...
 لكن في إحدى المرات ادعى انه سمع صرخات خروفا في السماء وهنا أُستهزئ بكلامه ولكن صديقه الوفي تدخل واقنع الناس بأن قد يكون نسرا خطف خروفا وتعالى به إلى  السماء...
 وبعد أن تمكن من إنقاذه أيضا هذه المرة ، التفت إلى صديقه "الكذاب " قائلا له "هذا فراقي معك ، كنت أنقذك عندما كنت تكذب في الأرض لكن عندما انتقلت إلى السماء ، "دبر رأسك"، .قصة صالحة لكل زمان و مكان ...






بلقسام حمدان العربي الإدريسي
03.05.2011

31 ديسمبر 2010

( من التراث) : "نهاية مأسوية لثعلب أجرب متزلف"






ذئب جائع أراد التهام " عنزة" فأدعى عليها بأنه له عليها دينا عبارة عن كيلوغرام من الشحوم وله شاهد إثبات وهو "ثعلب أجرب" حتى هو أنهكه الجوع والمرض والطمع...
لكن ذلك ثعلب زاد، عندما أدلى بشهادته ، أن الدين كيلو ونصف من الشحوم وليس كيلوغرام واحد ...
تلك "العنزة" لم يكون لها من خيار إلا أن قالت للذئب بما أن لك شاهد فأنت على صواب...
لكن أمهلني قليلا من الوقت لأدفع لك دينك ، استنجدت في خلال ذلك ب "السلوڤي"* ، طالبة منه إنقاذها من مكيدة الذئب وشاهده "المتزلف"...
تنكر "السلوكي" تحت جلد خروف وقدمته إلى ذلك الذئب قائلة له لم أستطيع تدبير لك تلك الكمية من الشحوم ولتبرئة ذمتي اتجاهك قررت إهداء لك خروفا كاملا...
فرح ذلك الذئب وشاهده (الثعلب الأجرب المتزلف ) بتلك الغنيمة لم يكونا يحلما بها من قبل ...
لكن في الطريق أحس الذئب ( بحسه وفطرته الخبيثة) أن هناك في الأمر شيئا غير عادي وأن مشية ذلك الخروف غير عادية طالبا من "شاهده" تولي أمره ( الخروف) لحين عودته (لقضاء حاجة خفيفة)...
وصعد في إحدى المرتفعات ليراقب ماذا سيحدث وإذا بذلك الخروف يصبح "سلوڤي" يطارد في الثعلب قبل أن يمزقه إربا إربا...
فصاح الذئب من ذلك المكان المرتفع "هذا جزاءك أيها "الثعلب الطماع الأجرب" ، أنا قلت كيلو شحما وأنت تضيف له النصف"...
والسؤال يبقى مطروح في الزمان و المكان كم من "ثعالبة" تلقى نفس المصير. نتيجة الطمع ،التزلف و شهادة الزور...




*نوع من الكلاب تستعمل في الصيد 





بلقسام حمدان العربي الإدريسي
31.12.2010