اليوم ثاني أيام العيد الأضحى المبارك
، مر علي خبرا من بلد أوروبي وبعد برهة صورة من مدينة عربية مسلمة. مختلفان ، أي
الخبر و الصورة ، شكلا لكنهما بمضمون واحد...
لنبدأ بالخبر ، الذي يقول أن الشرطة في بروكسل ألقت القبض على مواطن عربي
وهو يقوم بذبح أضحية العيد في بيته مخالفة لقوانين بلدان الاتحاد الأوربي التي
تلزم أن يكون الذبح في المسلخ (أو المجزر). ويدخل ذلك في إطار قوانين صحية و نظافة
المحيط...
أما الصورة كانت لأحد المتدخلين على شبكة الانترنت التقطها من مدينة عربية
يوم العيد أثناء عمليات ذبح الأضاحي. تظهر تلك الصورة "المقززة" لمخلفات تلك الأضاحي مرمية
عشوائيا على جوانب الطرقات للهواء الطلق ليست حتى معبأة في الأكياس...
للتوضيح ، ما عرضته الصورة ليست حالة منعزلة أو استثنائية حدثت في منطقة
معينة ، لكنها حالة عامة و منتشرة في معظم المناطق ، على الأقل مدى نظري و
محيطي...
مواطن عربي فقد كل إحساس التمدن و التحضر و أصبح لا تزعجه تلك المناظر
المشينة و المهينة لوجوده كفرد ينتمي إلى دين أساسه النظافة. لأن لا يمكن تصور
مسلم غير نظيف جسديا و مظهرا و محيطا...
لنربط الخبر بالصورة ، لنفترض أن تلك البلدان لم تسنن مثل هكذا قوانين التي
تنظم عمليات الذبح كيف هو حالها الآن مع سلوكيات عربي . في بلدان لا شيء فوق النظافة
...
بلقسام حمدان العربي الإدريسي
02.09.2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق